المرحوم عبدالله الزروق محمد القماطي
مواليد 1966
انتقل الي رحمة الله اثر سكتة قلبية يوم الأربعاء الموافق 2026.4.1
بتعابير الأحزان، وبمدادٍ من الدموع، أكتب عن الفقد…
عن ذلك الفراغ الشاسع الذي كان يومًا ممتلئًا بك،
عن حكايةٍ لم تكتمل، وعن وجعٍ يسكن القلب،
عن غصّةٍ لا تزول، وابتسامةٍ يبّسها الحزن على الشفاه،
عن جرحٍ عميقٍ مزّق القلوب ولم يلتئم.
**عبدالله الزروق … لم يكن إنسانًا عاديًا،
بل كان قطعةً من أرواحنا، شريكَ ذكرياتنا،
رفيق الطفولة والصبا، أخًا وصديقًا وابن خال،
امتزجت أيامنا معه منذ البدايات،
حكاياتٌ تلو حكايات، وذكرياتٌ لا تُحصى…
يا الله… من كان يصدق أن الرحيل يكون بهذه السرعة؟
إلى أين أيها الراحل؟ ولماذا تركتنا؟
كنا لا نزال نحتاجك، نريدك بيننا،
حديثنا لم ينتهِ، وحكاياتنا لم تُروَ بعد…
ما أصعب أن تفقد أحدًا من جيلك،
من عاش تفاصيلك، وشاركك عمرك لحظةً بلحظة.
أيها الطيف العابر، أيها الإنسان النقي،
يا من عُرفت بطيبة قلبك وصفاء روحك،
الله يرحمك… الله يرحمك… الله يرحمك،
نسأل الله أن يجزيك عن طيب نواياك خير الجزاء،
وأن يسكنك فسيح جناته.
كان لا يكره أحدًا،
لا يُسمع منه ذمٌّ ولا إساءة،
دائم الابتسامة، مرحّبًا بالجميع،
قلبه أبيض لا يعرف الحقد،
أحبه الصغير قبل الكبير،
فلم يكن له أعداء… بل كان الجميع أصدقاءه.
كان حلمه بسيطًا…
أن يعيش حياة هادئة،
يربي أبناءه، ويسعد أسرته،
لم يركض خلف الدنيا،
بل عاشها بقلبٍ قنوعٍ ونفسٍ راضية.
وأنا أشهد بالله…
أنني ما رأيت منه إلا كل خير،
عاشرته منذ الطفولة،
وما زعلت منه يومًا…
الله يسامحه، الله يسامحه، الله يسامحه.
نسأل الله أن يبدله دارًا خيرًا من داره،
وأهلًا خيرًا من أهله،
وأن يجمعه بمن أحب في جنات الفردوس،
مع والدته وأخيه وأعمامه واخواله وجدوده وكل من سبقوه.
رغم أننا ما زلنا نريده بيننا،
ورغم أن القلب يرفض الفراق،
إلا أن قضاء الله ماضٍ،
وأن لكل أجلٍ كتاب…
**إنا لله وإنا إليه راجعون**
اللهم اغفر له، وارحمه، واجعل الجنة داره وقراره.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ضع تعليقك